في سابقةٍ استثنائية وجائحةٍ صحية عالمية في تاريخ العالم الحديث؛ أحدثت تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" آثاراً حادةً على الاقتصاد العالمي منذ بداية العام 2020م.
وبالرغم من أنّ اقتصاد المملكة يؤثر ويتأثر بالاقتصاد العالمي، إلا أنّ ميزانية العام المالي 2021م أثبتت للعالم أنّ الحفاظ على صحة الإنسان أولاً تقع على رأس أولويات المملكة العربية السعودية، مصحوبةً بالوعي والالتزام الكامل بالإجراءات الاحترازية من المواطنين والمقيمين، والذي ساهم بشكل كبير في تجاوز المملكة لهذه الجائحة، والتخفيف من تداعياتها.
ولأنّ صحة الوطن هي الأولوية الأسمى للمملكة؛ كان للقطاع الخاص، وتخفيف الأعباء المالية المترتبة عليه، الأولوية القصوى في توجهات الميزانية العامة لهذا العام الاستثنائي، إذ عملت المملكة على تمكينه؛ للقيام بإدارة أنشطته، عبر حزم التحفيز، والإسراع في تسديد مستحقاته، مما ساهم في تعافي النشاط الاقتصادي، وصولاً إلى رفع جودة حياة المواطنين والمقيمين.
وتنتهج ميزانية المملكة العربية السعودية للعام 2021م، الحفاظ على الاستدامة والاستقرار الماليين، والمرونة والاستباقية في مواجهة الأزمات، مع بُنية رقمية متقدمة، وتعزيز كفاءة الإنفاق؛ لدعم القطاعات الأكثر حاجةً.