اختتم معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، مشاركته في الاجتماع الثالث لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين تحت رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية الذي عُقد يوم الخميس 4 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 15 أكتوبر 2026م في العاصمة التايلاندية بانكوك، والمصاحب للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين للعام 2026م.
وأكد معالي الوزير في كلمته أن الاقتصاد العالمي أظهر قدرة على التكيف مع الاضطرابات المتكررة، موضحًا أن المرونة هي أساس هذا التكيف، وعلينا معرفة تكلفتها، وسبل تعزيزها، وكيفية تمويلها.
وبيّن الجدعان أن السياسات المالية للدول يجب أن تحمي أسس النمو، مضيفًا: "أن التعاون الدولي الفعّال مهم لتحقيق الاستقرار الاقتصادي، فتوافر الطاقة الموثوقة بأسعار مناسبة، والتدفق المستمر للسلع الأساسية يساعدان في احتواء ضغوط الأسعار وتخفيف العبء على الميزانيات الوطنية، مما يمكن من التعامل مع حالة عدم اليقين".
وأكد أن المملكة العربية السعودية، في ظل حالة عدم اليقين، أسهمت في ضمان استمرار إمدادات الطاقة وتدفق التجارة بفضل استثماراتها في مسارات بديلة.
وفي ختام حديثه، أكد الجدعان أن المؤسسات المالية متعددة الأطراف تلعب دورًا مهمًا في مساعدة الاقتصادات الأكثر عرضة للمخاطر على مواجهة ضغوط التمويل من خلال برامج الدعم المالي والفني وتقديم المشورة.