عبر معالي وزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف باسمه ونيابة عن كافة منسوبي الوزارة، عن صادق تعازيه وخالص مواساته لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، والشعب السعودي في وفاة فقيد الوطن الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله-.
وأكد معالي الوزير أن الجميع استقبل خبر وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله - بحزن بالغ وتأثر شديد فقد كان - رحمه الله - من أبرز الشخصيات العالمية تأثيراً.
وقد خطى - رحمه الله - بمملكتنا الحبيبة خطوات واثقة نحو العالمية فكان لها تأثيرها الواضح ونفوذها الدولي الكبير في الدوائر السياسية والاقتصادية المختلفة ، وحمل على عاتقه آمال المنطقة العربية في الأمن والاستقرار، فكان الداعم الأول وبلا منازع في الوقوف على الكثير من أزمات المنطقة، وحلها والعبور بها إلى بر الأمان.
وأضاف معاليه: كان - رحمه الله - محباً لوطنه وشعبه مؤمناً بقضايا الوطن والمواطنين، مخلصاً له وموجهاً في كافة المواقف بضرورة العمل على حل جميع المشكلات التي تواجه أبناء الوطن في الداخل والخارج، والسهر على راحتهم وتحقيق آمالهم وتطلعاتهم نحو مستقبل آمن ومزدهر. وقد بادله أبناء شعبه حباً بحب ووفاءً بوفاء، مشيراً إلى أنه - رحمه الله - قاد مسيرة البلاد نحو نهضة اقتصادية كبرى ومسيرة تنموية مستقرة، شهد عليها القاصي والداني، ليس على المستوى الداخلي فحسب، بل على المستوى الدولي أيضاً، فخرج ببلده وشعبه من مواجهة الأزمات الاقتصادية العالمية إلى مصاف البلاد الآمنة اقتصاديا ومالياً.
أسأل الله العلي القدير لفقيد الأمة الرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجازيه عن وطنه وعن أمته العربية وأمته الإسلامية خير الجزاء.
وختم معاليه بقوله "نبايع جميعاً خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله- على السمع والطاعة، مبتهلين إلى الله أن يسدد على طريق الحق والخير خطاهم وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والازدهار."